الفيروز آبادي

82

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

السّابع : بمعنى الانتفاع بالمأكول والمشروب والملبوس : ( كُلُوا « 1 » مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلالًا طَيِّباً ) ( كُلُوا « 2 » مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ ) . الثامن : بمعنى أخذ الأموال بالباطل : ( وَلا تَأْكُلُوا « 3 » أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ ) ( إِنَّ الَّذِينَ « 4 » يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً ) . التاسع : بمعنى الرّزق المأكول : ( لَأَكَلُوا « 5 » مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ ) أي لجاءتهم الأمطار من السّماء ، والثمار من الأرض . وقد يعبّر بالأكل عن الفساد ؛ ( كَعَصْفٍ « 6 » مَأْكُولٍ ) وتأكّل الشيء : فسد ، وأصابه أكال في رأسه وتأكّل أي فساد . وكذا في أسنانه . وهم أكلة رأس : عبارة عن ناس من قلّتهم يشبعهم رأس مشوىّ .

--> ( 1 ) الآية 168 سورة البقرة ( 2 ) الآية 172 سورة البقرة ( 3 ) الآية 188 سورة البقرة ( 4 ) الآية 10 سورة النساء ( 5 ) الآية 66 سورة المائدة ( 6 ) الآية 5 سورة الفيل